تحيط بالمدينة العتيقة أسوار متينة فتحت فيها بوابات ضخمة تعزلها عن المدينة العصرية وتقودنا الرحلة في البداية إلى بئر روطة، حيث يؤدي مدرج مستقيم إلى بئر بنيت فوقها قبة يبلغ عمقها 12 مترا وعرفت البئر بعذوبة ماؤها ويمكن للمرء ان يشاهد اليوم الناعورة الخشبية التي يديرها جمل لإستخراج الماء، ثم يفضي بنا الممرّ إلى " سوق البلاغجية " أي سوق الجلد ويوجد على اليمين سوق " الهاريج " التي تم ترميمها مؤخرا وهي عبارة عن فضاء نشيط بفضل ما تحتويه من حرف
.وصناعات تقليدية
وبالتوازي مع هذه السوق نجد سوق الصوف والنساجين حيث يمكن شراء الأغطية
.الصوفية والصوف بجميع ألوانه وأنواعه
كما نجد بالإضافة إلى ذلك سوق المقروض القيرواني الذي عرفت به المدينة
.وهو يصنع من سميد القمح الصلب بعد عجنه وحشوه بالتمر وله عدة أنواع