أبي زمعة البلوي
عرف مقام أبي زمعة البلوي بصومعته الأنيقة ورواقه
الرائع وجليزه المزخرف البديع
ويتسنى لزائر مقـام سيـدي الصحبي والذي يمر عبر القاعات الثلاث المفضية إلى
بعضها البعض أن يشاهد بإعجاب مأطورات الجـص المنقوش والسقف المصـنوع
من خـشب الأرز المنقوش والخزف التونسي والقبـة المزدانة بقطع مـن البلور
.والتي يمر من تحتها الزائر ليصل إلى صحن الضريح الجميل
بئر روطة
تعتبر من أهــم وأقدم الآبار بالقيــروان ولم يذكر اسم بئر روطة إلا في القرن
.الخامس الهجري
وهي من محدثات الأمير هرثمة بن الأعين وقد
أنشأها حوالي سنة (180هـ/796 م ) في مدة إقامته بالقيروان حفر بها
بئر واسعة الفم لها سفرة رخام، غزيرة الماء بالقرب من "سوق الأحد" وإعتمادا
على ذكر مـــوقع البئر "سـوق الأحــد " الذي أثبتت الدراسات وجوده
وتعرف هذه البئر الآن باسم بئر "بروطة" وقد أعيد بنائها أيام الحكم
.المرادي إذ تدل هذه النقوش المثبتة حاليا أن أشغال البناء تمت بهذه البئر سنة 1101 م
فسقية الأغالبة
تعد فسقية الأغالبة من أشهر المؤسسات المائية في الحضارة الإسلامية وقد أقامها
الأمير أبو إبراهيم أحمد الأغلب سنة 248 هــ بعد عامين من العمل المتواصل وهي
: عبارة عن
(17) حوض للترسيب يبلغ قطره 34م وحمولته 4000 م3 وتسنده دعائم داخلية *
. (وأخرى خارجية (26
الحوض الكبير وهو يتصل بالحوض الأول عن طريق فتحة تسمى السرح*
ويمتاز بأبعاده المترامية حيث يبلغ قطره 127,7 م وعمقه 4,8 م ويشتمل
على 64 دعائم داخلية و118 دعائم خارجية
وتبلغ طاقة إستيعابه 58000 م مكعب
. الصهريج وهو معد لتخزين الماء الصالح للشراب ويسع حوالي 900 م مكعب *
مقام الشيخ عمر عبادة
هو عمر بن سالم من أولاد عيار قبيلة من قبائل مكثر وسليانة حاليا، نشأ
بالقيروان وإنتسب لصناعة الحدادة، ثم قربه إليه المشير أحمد باشا الحسيني
فوصله بالهبات التي كان ينفقها على ضعاف الحال والأرامل
والأيتام
،ثم أمده بما يكفي من المال لبناء هذه الزاوية فابتدأ فيها سنة 1261 هـ 1844 م
، وهي من أكبر معالم القيروان الراجعة إلى تلك الفترة وتشمل على ستة قباب
وتكسح مســاحة تربو عن 1750 م 2 ، وهــي على إتساعها تضيق بأعماله
الصناعية من الحديــد والخشـب كالألواح ذات الكتابات المحفورة والصناديق
والشمعدانات والسيوف وأغمادها، وبها إشتهر المكان فسمي بجامع السيوف
.وجميعها صنعت في مقاسات ضخمة
زاوية سيدي عبيد الغرياني
هي زاوية ومدرسة وجامع معا، وموقعها بالقرب من باب الجلادين باب الشهداء
.اليوم يمنحها مركزا حساسا في ربع من أرباع المدينة آهل بأعيان القيروانيين
.وكان لهاته الزاوية دور عظيم في القرن التاسع خصوصا
وكان لأتباع صاحبها الأول سيدي الجديدي الشيئ الكثير في المحافظة على
. روح البلاد وصلتها بالعالم الإسلامي الخارجي
ثم صارت إلى ملك أحد أتباعه المقربين إليه الشيخ عبيد بن يعيش الغرياني المتوفي
.سنة 805 هـ / 1402 م
.وكان صاحب طريقة لها ريادة على الطرق الصوفية المنتشرة لذلك العهد
وكانت قيادة القيروان الروحية في تلك الشدائد التي حصلت بين الشابيين
والحفصيين، وبين الحفصيين والأتراك، وبين الأتراك والإسبان إلى أنصار هاته
.الزاوية